عدد من تم توظيفهم منذ بدء برنامج نطاقات أكثر من 400 ألف سعودي يدخلون سوق العمل لأول مرة

د. مفرج الحقباني ل الرياض

أجرى الحوار الصحفي – فهد العيسى

نفى معالي الدكتور مفرح الحقباني نائب وزير العمل أن يكون هدف القرار 353 والصادر من مجلس الوزراء هو التحصيل المالي فقط موضحاً بأن القرار يهدف بشكل أساسي إلى زيادة الميزة التنافسية للعمالة الوطنية في سوق العمل من خلال تقليص الفجوة بين تكلفة العمالة الوافدة من جهة والعمالة الوطنية عن طريق رفع تكلفة العامل الوافد أمام فرص توظيف السعوديين في القطاع الخاص والتي ستعزز من فرص توظيفهم، كما أشار إلى إن عدد من تم توظفيهم واحتسابهم في معادلة التوطين منذ بدء برنامج نطاقات تجاوزوا ال 400 ألف سعودي يدخلون سوق العمل لأول مرة، مشيراً إلى إن وزارة العمل تحرص على أن يحصل المواطن أو المقيم على كامل خدمات وزارة العمل إلكترونياً، وقال بأن موقع وزارة العمل على الانترنت قدم ما يزيد على 45 مليون عملية خلال العام المنصرم وبأن الوزارة في طريقها لتحويل الاستقدام ومع كونه عملية معقدة إلى خدمة إليكترونية، كما قدم شكره لجريدة (الرياض) على جهودها في إصدار هذا الملحق عن الشركات الأكثر تميزاً في توطين الوظائف، فإلى الحوار:

الزميل فهد العيسى اثناء لقائه مع معالي الدكتور مفرج الحقباني نائب وزير العمل

مواصلة القراءة

صناع القرار والخيار الصعب (بعض رجال الأعمال ضد القوى العاملة)

بقلم د. أنور أبو العلا
الرياض

اعتراض بعض ما يسمى رجال الأعمال على توظيف السعوديين كما تبين لنا بشكل صريح من رفضهم قرار فرض 200 ريال رسوم شهرية على استخدام العمالة الأجنبية وتهديدهم بأن تطبيقه سيضطرهم إلى ترك أعمالهم، كشف لنا مدى هشاشة هذا القطاع وبأنه بوضعه الحالي لايستطيع أن يعيش إلا على جثة القوى العاملة الوطنية (تعطيل شباب البلد) وهذا يضع صانع القرار أمام خيار صعب اما أن يرضخ لطلباتهم ويتخلى نهائياً عن عملية السعودة فيترك الشباب عاطلاً بكل مايتبع ذلك من مضاعفات خطيرة تضر جميع نواحي الحياة في المملكة بما فيهم الذين يستفيدون مؤقتاً من إعاقة السعودة. أو أن يختار صانع القرار أن يمضي قدماً في توطين العمالة وعلى المعترضين إما أن يتأقلموا ويندمجوا تدريجياً في عملية السعودة وإلا إذا لم يستطيعوا – كما يقولون – التأقلم فمن صالحهم وصالح الوطن أن يتركوا الصنعة فهو خير لهم وللوطن فاستمرار وضعهم الحالي سيؤدي حتماً إلى تدمير اقتصاد البلد بكامله لأنه من المستحيل أن يعيش اقتصاد أي دولة من دول العالم على استخدام الإيدي العاملة المستقدمة من الخارج وطرد الأيدي العاملة الوطنية من غير أن تكون حتماً نهاية هذا الاقتصاد الدمار. مواصلة القراءة

هل أخطأ وزير العمل

بقلم أ. د. عبدالله محمد حريري
الرياض

في ظل ردود الأفعال التي جابه بها رجال الأعمال والتجار، قرار وزير العمل بخصوص رسوم ال “200″ ريال.

فلو أنه جعلها على شباب هذا الوطن، “كرسوم” تدفع لإصحاب الشركات، والمصانع، والمحلات التجارية، كبداية لاستلامهم أعمالهم في تلك المؤسسات. مواصلة القراءة

الجدال بين خيمة العمل وبيت التاجر

بقلم طراد بن سعيد العمري
الحياة

قرار رفع رسوم العمالة الوافدة جمع التجار وألّف بين جيوبهم، فاتحدوا على مستوى المملكة ضد القرار، إذ تجمعهم غرف تجارية، ومجلس لتلك الغرف، وبيت للتجار تنافح وتدافع عن مصالحهم، في المقابل، لا يملك الطرف الآخر «العمال» حتى «خيمة»، أو أي كيان يجمع كلمتهم، ويدافع عن حقوقهم، ويؤكد مصالحهم، ويقيهم رياح الجشع من التجار. ذهب وفد من التجار إلى ولي العهد لبث الشكوى والتبرم بحثاً عن شفقة وعطف معتمدين على ما عهدوه من دعم دائم منه لهم ولكل ما فيه خير الوطن والمواطن، لذا، فإن العمال يرون في حكمة وعدل إدارته ما يذود عنهم ويحمي مصالحهم يفوق في قوته ومنعته أي غرفة أو مجلس أو بيت. مواصلة القراءة

رفع تكلفة العمالة الذي أوجع رأس «العمل»

بقلم علي العنزي
الجزيرة

تطبيقاً للمثل القائل «ادعي بالباطل يأتي الحق».. يحاول بعض التجار الاعتراض على القرار الحكومي برفع التكلفة على العامل الأجنبي، وهم يعلمون تماماً أن هذه الرسوم لا تعني لهم شيئاً، وهي منخفضة جداً.. لكنهم ربما يقصدون بذلك إحداث «أوجاع رأس» لوزارة العمل من خلال تهديدهم للمجتمع برفع التكلفة؛ كي يقطعوا الطريق على قرارات أخرى مماثلة تصب في استراتيجية التوطين، وذلك من خلال إقامة الحجة بأن هذه الرسوم سوف تزيد من التكلفة على المستهلك.. في حين أنهم دائماً ما يرفعون الأسعار سواء بمبررات أو من دون مبررات.
مواصلة القراءة